‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسَلاميّات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسَلاميّات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 27 مارس 2013

الصلاة تجلب الرزق

 
 
 
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
كيف أنتم , وكيف حالكم مع الله ؟
غفر الله لي ولكم ولسائر المسلمينْ



 
 
 peace be upon you
prayer brings provision - by Allah willing
 
 
 
لا تنسوا ذكر الله والصلاة على الحبيب
remember Allah , pray upon our prophet
 

الجمعة، 26 أكتوبر 2012



السّلامُ عليكُم ورحمة اللهِ وبركاته

كيف انتم ؟ وكيف حالكم مع الله !

غفر اللهُ لي ولكُم ولسائر المسلمينْ
- اللهمّ آمينْ






الأمرُ أنّه يضيق صدرنا بالألم , و يسدل الحزن علينا أستاره . .


رغم أننا نستطيع أن نفسح للضوء أن يشقّ طريقه وسط العتمة


كلّ ما يُلمّ بنا إما أن يمضِي هباءاً


أو أن يقف على محطّة الاحتساب , فيلّون اللوحة الرمادية الرتيبة !



-


إلى كُلّ من اهتمّ .. واغتمّ و تألم !

أعرنِي تأمّلك هُنا في قول - الحبيب عليه الصّلاة و السّلام -



قال صلى اللهُ عليهِ وسلم : " والذي نفسي بيدِه ما يصيبُ المؤمنَ من نصبٍ ولا وَصَبٍ

ولا همٍّ ولا حزنٍ إلا كفّر اللهُ عنه بها من خطاياه حتى الشوكةَ يشاكُها
"

[ حديث صحيح ]




.


وقال صلّى اللهُ عليهِ وسلم : "

ما يصيبُ المؤمنَ من وصبٍ ، ولا نصبٍ ، ولا سقمٍ ، ولا حَزنٍ ،
حتَّى الهمَّ يُهمُّه ، إلَّا كفَّر به من سيِّئاتِه
"

[ صحيح مُسلم ]


-

قابلوا العقبات في طريقكم بابتسامة , وصافحُوها باحتساب الأجر .. سيكللّ الرضا
هاماتِكُم بإذن الله

- * لا أذاقكُم الله همّاً ولا غماً ولا حزناً , وجميع المسلمينْ .. اللهمّ امين ()




لا تنسوا ذكر الله والصّلاة على الحبيبْ

الخميس، 25 أكتوبر 2012




 السّلام عليكُم ورحمة الله وبركاته 

peace be upon u


لا تنسوا ذكر الله والصّلاة على الحبيبْ

don't forget to remember Allah and pray on propeht

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012




السّلامُ عليكُم ورحمة الله وبركاته 

- اذكروا الله وصلوا على الحبيب





فهل سنمشِي خلف القطيع ؟ أن سنتبنّى طريق الصّوابِ ونصبر عليه ؟!

الخميس، 20 سبتمبر 2012





 ولا شيء يجلُو سوادَ القلبِ كالاستغفار
nothing can erase this black mark like making estghfar 
( asking Allah for forgiveness )

صلُّوا على حبيبكُم
pray on your prophet 










السبت، 15 سبتمبر 2012



السّلام عليكُم ورحمة الله وبركاته

كيف أنتُم ؟ وكيف حالكُم مع الله ؟
غفر اللهُ لِي ولكُم ولسائر المسلمينْ
* اللهمّ امين ()





من أجمل المظاهر التي قد تُصادفنا في المُجتمع , هو أن ترى الأخ في عون أخيه . والجار في عون

جاره , وأفراد الأمّة في عون بعضهم . عون في دينٍ ودُنيا , في فرحٍ و ترح . فتبصر المحبّة تحكيها
من استطَاع .. فليفعل !

العيون , و تستشعر أننا فعلاً كما شبهنا - عليه الصّلاة والسّلام - كالبنيان !

.


.

وقد أعطى لنا - عليه الصّلاة والسّلام - بعض أمثلةٍ للتعاون بين الأفراد , و تقديم المنافع لبعضهم البعض

ووضّح أجر ذلك ومدى عظمته !




.



.



مفهُوم العون واسِع جدّاً . . أوسع من أن يُحصر في أمثلةٍ معدودة .

فكلمةُ لمهموم من شأنها أن تكُون نفعاً له , الصدّيق حين يمشي في حاجة صديقِه .

المعلّم في عون طُلّابه , والطالب المتميّز في عون زميله دون مستواه . الأبناء في عون أبائهم

ولو احتسبنا في علاقتنا - الصادقة , الحقيقية - الأجر لوجدنا أن غالبها عون ومنفعَة !

وقد حكى لنا الرسُول عليه الصلا والسّلام عن تاجِر كان في عون مديونِيه !




.

.

فامشِ في حاجة إخوتِك , و قدّم العون لمن يحتاجه , وانفع غيرك ما ستطعت !

وتذكّر :

* واللهُ في عون العبد , ما كان العبد في عون أخيه ()


و مفهُوم العون واسع , واسع , واسع ! =)

.


اذكروا الله وصلُّوا على الحبيبْ

رعاكُم الله !

الجمعة، 11 مايو 2012

ڪلمـآت لـﮧُ و لـﮩـآ

السلامُ عليڪم ورحمةُ اللهِ وبرڪاته






في ظلال آية

قال تعَالى : { وَابْتَغِ فِيمَا ءاتَاكَ اللهُ الدَّارَ الأخِرَةَ وَ لَا تَنسَ نَصِيبَكَ مَنَ الدُنيَا }

[ القصص : 77 ]

أي : استعمل ما وهبك الله من هذا المال الجزيل و النعمة الطائلة في طاعة ربك

ولا تنس نصيبك من الدُنيا , مما أباح الله لك من المآكل والمشارب والملابس

فإن لربّك عليكَ حقاً , ولنفسك عليكَ حقاً .

.................................................. .................................... ابن كثير







في ظل سُنّة

نفحة في تزڪية النفسْ

سألت عائشة رضِي الله عنَها رسول الله - عليهِ الصّلاة والسّلام - عن هذه الآية

{ وّالذِين يَأتُونَ مَا ءَاتَوا وَقُلُوبُهمْ وَجِلَة } [ المُؤمنون : 60 ]

قالت - رضي اللهُ عنها - : أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون ؟

قال - عليه الصلاة والسلام - " لا يا ابنة الصديق , ولڪنهم الذي يصُومُون ويُصلون

ويتصدقُون و هُم يخَافُون ان لا تُقبلَ منهمْ , أولئك يُسارعُون في الخيراتِ وهُم لها سابقون "




:


فتاوى تُهمّك


لا حرج على الحائض في قراءة القُرءان من دُون مسّ المُصحف في أصح قولي العُلماء

ولها ان تُمسڪهُ بحائل ڪ الثوب الطاهر .. أمّا الجُنب فليس لها قراءة القُرءان مُطلقاً

.................................................. .............................................. ابن باز






الأخلاق

إن الله جعل للإنسان عورتينْ : عورة الجسم وعورة النفس

وجعل للأولى ستراً وهُو اللباس , وللثانية ستراً وهو الأخلاق

.................................................. ..................... د . ابراهيم الدويش



:




مڪانة المرأة


لا تزالُ المرأة غالبة ما تمسڪت بأنوثتها , فإن زهدت فيها و حاولت ان تُجاري الرجال في ميدانه

و تسابقه في حلبته .. و تقاتلهُ بسلاحه .. اصطڪت رُڪبتاها و ڪلت قدماها و عجزت يداها و سقطت

.................................................. .......................................... علي الطنطاوي






:



دُعاء مُختارْ


اللهم اني أسألك حبك .. وحُب من يُحبك .. وحُب ڪل عملٍ يقربني إلى حُبك

اللهم اعطنيايماناً صاددقاً ’ ويقيناً ليس بعدهُ ڪفر .. ورحمة أنال بها شرف ڪرامتك في الدُنيا وفي الآخرة .

اللهم آمين ..








وفي الختامْ ’ أسألُ الله تعالى ان نڪون ممن يستمعُون القَول فيتبعون أحسنهْ

و لا تنسوا ذڪر اللهِ والصّلاة على الحبيب ..

ادعُوا لي بصالحِ دُعائڪُم ..

في أمان الله

 

الأربعاء، 9 مايو 2012

وصايا .. !

السّلام عليكُم ورحمة الله وبركاته

كيف أنتُم ؟ وكيف حالكُم مع الله ؟
أتمنى ان تكونوا في حالٍ يرضاه سبحانه !



,

*_ وصلتني على أنها من أقوال الشيخ العريفي , فجزاه الله خيراً


* لا تقُم من سجّادتك بعد صلاة الفجر إلا و قد قُلت أذكار الصّباحْ
* لا تقُم من سجّادتك بعد صلاة الظّهر إلا وقد قرأت صفحةً من كتاب الله
* لا تقُم من سجّادتك بعد صلاة العصر إلا وقد استغفرت الله 70 مرّة
* لا تقُم من سجّادتك بعد صلاة العشاء إلا وقد دعوت لنفسك بالسّعادْ
وأنا أزيد ( بالجنّة لك ولأحبّائك دون سابق عذاب ولا حساب )
من أقوى أسباب السّرحان في الصّلاة هي تكرار السّور كل يومْ
حتى تمنع عقلك الواعي من السّرحان جرب حفظ سورٍ جديدة
وقراءتها في صلاتِك .. حينها ستجدُ الفرقْ !

وهل تعلم ؟!
أن من قرأ آية الكرسي دبر كلّ صلاة مكتُوبة لم يمنعهُ من دخُول الجنّة
إلا أن يموت ؟!

,

لا تدعها تقف عندْ
انشر تؤجر بإذن الله !



اذكروا الله وصلوا على الحبيبْ
رعاكم الله

الثلاثاء، 1 مايو 2012

يا متقىً شرُك احذر



كيف أنتُم , وكيف حالكُم مع اللّه ؟

أتمنّى أن تكُونوا في حالٍ يرضاهُ سُبحانه = )






سيئُّوا الأخلاق , الذين يُترجمُ سُوء أخلاقِهِم سوء قولٍ وفِعلْ !

بعضُهُم يهوون الأذيّة بأشكالِها , السبابُ أقلُ ما يُنطقْ

الإهانَة لذاذة يستشعُرونها من حيثُ لا يُدرى . . !


بعضهُم يتعدّى لا بلسانِه فقَط . . بل بيده , !

يرى ان في اجتنابِ النّاسِ لهُ قُوةً وهيبَة . . وفخر ! !

أو أنهُم بهذا يُعمل لهُم ألف وألف حسابْ . . و لكِن أنّى !

لا يُرجى منهُم خيرْ . .

لا كلِمةً طيّبة و لا معرُوف . . حتى الإبتسامة !

ولا يُتقَى منهُم شرّ . . وأقلُّه سيء الكلامِ وبذيئهُ !

,


قال صلى الله عليهٍ وسلّم :

" إن من شر الناس من تركه الناس – أو ودعه الناس – اتقاء فحشه "

وقال عليه الصلاة والسلام :

" خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره ، وشركم : من لا يرجى خيره ، ولا يؤمن شره "

يا مُتقىً شرُّك احذرْ !

لأنكَ من شرار النّاس . . :") ,



إلى أولئك الذين اعتادُوا على السّبابْ ,

{ يا كلبْ , يا حمارْ .. يا .. } , فوق أنّكُم آثِمُون و تنفُون عنكُم صِفة الإيمـانْ . . كم ممّن يتقِي

الحديثَ معكُم , او يتجنّبكُم لسوء ما عليهِ ألسنتُكم البذِيئة . . :")

فالحذار الحذار !


الجمعة، 30 مارس 2012

الجميع قد يعرف , ولكن !

 السّلام عليكُم ورحمة الله وبركاتُه



كيف أنتُم , وكيف حالكُم مع الله .. ؟
أتمنّى أن تكُونوا في حالٍ يرضاه سبحانه وتعالى



ألا تمرُّ بأحدكُم لحظةً يشعرُ أنّه يودّ لو يبذُل شيئاً لله في هذهِ اللحظَة .. بعد عناء ذنُوب
أثقلته كامل اليومْ ؟!
لو أنّه فقط يكتبُ دعاء , حديث ’ آية و شرحُها .. أو حتى تذكرة بسِيطة بالصّلاة على النبي
وفضله !
فيأتِي الشيطانُ هامساً في أذنِك .. أن ماذا تريدُ أن تذكّرهم ؟ أوليسوا يعرفُون ان الصلاة
على النبيّ لها فضل عظيم و جزاء كبير و و و .. الجميع يعرف فلم تُتعب نفسك إذاً ..

أو

تارةً تجدهُ يقُول لك .. اكتُب ما تكتُب , لن يقرأ وراءك أحد , تريدُ أجراً ؟ لن يستفيد منك أحد
فتغلق على نيّتك في صدرك , وتنساها . .
وتنسى معهـا أنّك يجب ألا تهتّم بشيءْ .. بقدر مايجب أن تهتّم بعملٍ صالحْ .. ونيّتك المبذولة فيه !
وجزاؤك على الله وحده .. هو الكريم .. وهو وحده من يهدِي لك قلُوب الناس .. !

,

ألست تعرِف أن ( سُبحان الله وبحمده , سبحان الله العظِيم )
كلمتان حبيبتان الى الرحمن , ثقيلتان في الميزان !! وأن بهما تزرع زرعاً في الجنّة ؟
لكنّك حين تجدها مكتُوبةً في غير مكان , تتوقّف وتقرأها ! 
من ثمّ تهمس في نفسِك .. أحسبُ كاتِبها احتسبها عند الله ! ..

,

الجميع قد يعرف أن اية الكرسِي بعد كل صلاة بها ضمان للجنة , !
والجميع قد يعرف ان ذكر الله اعظم واجل الأعمال عند الله !
الجميع قد يعرف ان وان وان وان ..
لكنّ معرفة الجمِيع لا تعنِي ان نتوقّف عن تذكيرهم .. !
=)

علّ وعسَى ان تذكرةً منك تُكتب لكَ كَ علمٍ تنتفعُ به بعد موتِك . .
يا رِفاقْ , ضعُوا نصب عينكُم { بلّغُوا عنّي ولو آية }


:

همسَة :
قال ابن الجّوزي مرةً في مجلس ذكر لمن معَه , إن دخلتُم الجنّة
ولم ترونِي , قُولوا : يارب .. عبدُك فلان كان يذكّرنا بك !
ثم بكَى ..

ألا تريدُون ذلك أيضاً ؟! ..
اذكروا الله , وصلّوا على الحبيبْ

الجمعة، 23 مارس 2012

لا يملّ الله .. حتى تملُّوا .. !

 السّلام عليكُم ورحمة الله وبركَاتُه ,
كيفَ أنتُم ؟ وكيف حالكُم مع الله .. يارب في حال يرضاه سبحانه ..




دائماً ذات ذنبْ , نقفُ مُكبّلين بالذّل والعَار , نشعرُ بعظِيم ما اقترفناهْ , نٌشّبعُ   بكلّ خجلْ  ..
نتمنّى لو انّ الأرضَ انشّقت وابتلعتنا قبل أن نقترِف العظِيمْ . .

من ثمّ نتذّكر قولهُ تعَالى :

 { يَاعِبَادِيَ الّذِينَ أسْرَفُوا عَلَى أنفُسِهِمْ لَا تَقنطُوا مِنْ رَحمَةِ الله إنّ اللهَ يغفرُ الذّنُوبَ جَمِيعَاً إنّهُ هُوَ الغفُورُ الرّحِيمْ }
نشعرُ أن .. يا الله ! كَم أنتَ رحِيمٌ رحِيمْ !

ونُؤمنُ جدّاً , أنكّ يارب رحمن رحِيمْ . . ونتفاءلُ ونُحسنُ الظنّ بِكَ حين نتذكّر قول الحبيبْ - عليهِ الصّلاة والسّلام -
 " من علم أنّي ذو قُدرةٍ على مغفرة الذُنوب غفرتُ له ولاأبالي , مالم يُشرك بي شيئاً  "

ومع كامِلِ الشّعُورِ بالذنبِ والخجلِ والعار و شدّة تأنِيبِ الضّمِيرْ .. 
نهمسُ أن يا رب ! !
نحن نحن .. وأنت أنت . .  نحنُ العوّادُون بالذّنب , وأنتَ العوّادُ بالمغفِرة
نكررّها دائماً في السّجُود يَا الله ..
عسَى وعلّ أن نقُومُ مغفُوراً لنَا ..
نصُدقُ في التوّبة , ونزِيدُ تفاؤلاً بِكَ يا اللهْ ..
بقولِ الحبيبِ - عليهِ الصّلاة والسّلام- : " التائبُ عن الذنبْ , كمن لا ذنبَ له "


-


نزيدُ لحظَاتنا من الاستغفارْ , نملؤُها تسبيحاُ و تهليلاً و ذِكراً ..
وكُلنا أمل وحُسنُ ظّن ..  بأن تتقبلنا وتتقبل منّا ياربْ . .
ولأننّا أيضاً بشرُ ضعفاء . . نعودُ نجرح قُلوبنا بالذّنُوب , ونُسارعُ نداوِي الجُرح بالاستغفارْ
نعودُ أخرى للذنبْ .. ونُعاودُ الاستغفارْ

ونذكُر : أن رجلا قال :  يا رسول الله أحدنا يذنب الذنب ,  قال : يكتب عليه  . قال  : ثم يستغفر ويتوب . 
 قال   : يغفر له ويتاب عليه . قال  : ثم يعود فيذنب .  قال :  يكتب عليه  .
قال : ثم يستغفر ويتوب .  قال : " يغفر له ويتاب عليه ولا يمل الله حتى تملوا "

فَ يا الله , عامِلنا بكرمك . . ولا تعاملنا بذنوبنا يارحمنْ .. !
وبإذن الله لنّ نمل . .


-
 
-* وعظٌ لِ أنا , وأنتُم !
اذكروا الله وصلوا على الحبيبْ

رعاكُم الله !

الأربعاء، 22 فبراير 2012






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف أنتم ؟ وكيف حالكم مع الله ؟ اتمنى ان تكونوا في حالٍ يرضاه سبحانه وتعالى :)


الأوقات التي تُفتح فيها أبواب السماء :

 الوقت الأول قبل الظهر :

 قال صلى الله عليه وسلم : ( إن أبواب السماء تُفتح إلى زوال الشمس فلا ترتجُ حتى يُصلى الظهر فأحب أن يصعد لي فيها خير)
صحيح الترغيب 584


0

الوقت الثاني عند سنة الظهر القبلية :
 قال صلى الله عليه وسلم : (أربع قبل الظهر ليس فيهنّ تسليم ، تفتحُ لهنّ أبواب السماء) صحيح الجامع 885


0


الوقت الثالث عند كل أذان:

قال صلى الله عليه وسلم : (إذا نادى المنادي فُتحت أبواب السماء واستُجيب الدعاء) صحيح الجامع 803


0

الوقت الرابع عند الرباط بين صلاتين :
قال صلى الله عليه وسلم : (أبشروا، هذا ربكم قد فتح باباً من أبواب السماء ، يُباهي بكم الملائكة، يقول : أنظروا إلى عبادي قد قضوا فريضة وهم ينتظرون أخرى)
الصحيحة 661

0

الوقت الخامس عند منتصف الليل:
 قال صلى الله عليه وسلم : (تُفتح أبواب السماء منتصف الليل فينادي منادٍ : هل من داعٍ فيستجاب له ، هل من سائل فيعطى ، هل من مكروب فيفرجُ عنه )

0


 الوقت السادس عند الدعاء :
 بـ(الله أكبر كبيرا والحمد لله ~ كثيرا وسبحان الله بكرةً وأصيلا)
بينما نحن نصلي مع رسول الله : ( إذ قال رجل من القوم : الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، )
 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من القائل كلمة كذا وكذا ؟)
 فقال رجل من القوم : أنا يا رسول الله قال : (عجبت لها، فُتحت لها أبواب السماء )
 قال ابن عمر : فما تركتهنّ منذ سمعت رسول الله يقول ذلك )
صحيح مسلم

,

انشروا بإذنه تعالى تؤجروا !

لا تنسوا ذكر الله والصّلاة على الحبيبْ

السبت، 11 فبراير 2012

قبل ان تعتمد موضوعاً دينياً



 


السّلامُ عليكُم ورحمة الله وبركآته

كيف أنتُم ؟ وكيف حالكُم مع الله ؟ عسى أن تكُونوا في حالٍ يرضاهُ سُبحانه



هي همسّة , أودّ بها لو أشدّ على مكامن الخير فيكُم و أقُول .. هُنا حيثُ يجتمع الأجر والفائدة
حيّاكُم الله وبيّاكُم , نسعدُ بمواضيعكُم , و نستفيدُ منكم ’ وندعُو لكُم

ولكنْ تذكّر دائماً :

* أنتَ هُنا كي تنشُر عِلماً ينتشِر كي يُراكَم لكَ ذُنوباً جارياً , ويُصبح علماً يُنتفع بهِ لا ينقطعُ
أجركَ به : ) ,
* ولأنّك تُحب أن تكِسب أجراً وتُفيد غيركْ , عليك أن تتيقن من صحّة ما تنشُره .. وخاصّة
الأحادِيث النبويّة الشريفة .. ولأجل هذا الغرضَ تفضّل هُنا . قبل أن تنشر أي حديث اكتب
كلمةً منه او اكثر في خانة البحث وتأكّد من ان الحديث " صحيح , حسن , حسن صحيح .. "
وإيّاك ان تنشُر ماكان ضعيفاً , موضوعاً أو مُنكراً . .


من أجل مصادِر موثوقة للمعلُومات الدينيّة .. يجب ان تتحرّى الموثوق من المواقع المُفيدة



موقع صيد الفوائد

موقع الطريق إلى الجنّة

موقع طريق الإيمان

موقع رسُول الله - عليه الصّلاة والسلام -

موقع وذكّر

موقع قصّة الاسلام

موقع طريق الحقيقة

موقع اسلام ويب



موآقِع المشايخْ - بارك الله فيهم -
موقع الشيخ ابن باز - رحمه الله -

موقع الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -

موقع الشيخ محمد العريفي

موقع الشيخ عبد المحسن الأحمد

موقع الشيخ محمد حسان

موقع الشيخ عائض القرني

موقع الشيخ سلمان العودة



صفحات على الفيس بوكْ
صفحة الداعية الشاب ماجد ايّوب : )

صفحة الشيخ محمد العريفي

صفحة الشيخ عائض القرني

صفحة الشيخ سلمان العودة


* إن كان لديُكم اضافة على الموقع أعلاه لا تترددو في إرساله لي , ولكم الأجر ان شاء الله
أتمنى ان يكُون الموضوع ذا فائدة ونفع بالنسبة لكم , وشكراً لمروركم

لاتنسوا ذكر الله , والصّلاة على الحبيب () *
- سمر: )

و لنستأنِس بها


لقد صغّرت الصورة لتجاوزها الحجم المسموح، انقر على هذا الشريط لعرضها بالحجم الأصلي 800x600 وبمساحتها 270KB






السّلامُ عليكُم ورحمة اللهِ وبركآته

كيف أنتُم ؟ وكيف حالكُم مع الله ؟ أتمنى تكُونا في حالٍ يرضاه سُبحانه

,


لأننّـآ أحياناً كثيرَة , نحتاج إلى فضفضة . . نحتاج إلى أنسٍ يختلفُ عن استئناس البشر بالبشر

هو الأنسُ بالله .. بمنآجاة الله ’ بدعائه سبحانه . . !

وقد قال تعَالى : { وَلِلّهِ الأسْماءُ الحُسنَى فادعُوهُ بِهَا }

فلئِن ظُلِمتَ يوماً , تأنسُ بدعائكَ " يا عدَل "

ولئن ضعُفتَ يوماً , تأنسُ بدعائك " يا قوّي "

ولئن كُسِرت يوماً , تأنسُ بدعائك " يا جبّار "

حين تذنبُ تدعو يا غفُور . . يا عفّو ..

ولئن ضاقت بك رحماتُ أهل الأرض :") .. تدعو بِ يا رحمن يا رحِيمْ !

و هلمّ جراً مع بقيّة أسماء الله سُبحانه وصفاتُه . .

إنّهُ لأنسٌ . . إنها لطُمأنينة . . استشعُروا أسماءهُ سُبحانه و صِفاته

استئنسُوا بِها , فما أنتُم بِوحيدين في مُقارعة الدّنيا بمعيّة الله . .

* قال - صلى اللهُ عليهِ وسلم - : " الظُوا بياذا الجلال والإكرام "

دُعاءٌ لله , ورجاءُ له , واستئناسُ به . . فيا سبحان الله () *

لا تنسوا ذكر الله والصّلاة على الحبيبْ

رعاكُم الله ()*

الجمعة، 3 فبراير 2012

ذُبّ عن عرضِي .. سأذّبُ عن عرضِك :)





الســلامُ عليكُــم ورحمــةُ اللــهِ وبركَــاتُه , ,


لأننا كثيراً ما نجـتمع , ويندرُ أن يخلُـو اجتماعٌ من غيبَـة , إن استزلّنا الشيطـانُ شاركَنـا , وإن لم نرضَ صمتنا !

لكن .. هـل سبقَ لنا أن دافعنـا عن أُولئـك  الذين ذُكِرُوا بِســوءٍ في مجلِسنـا هذا ؟ !

ويسألُ سـائل : لمَ عليّ أن أدافــع ؟  .. فأجيــبُك =) .. حتى تُعــتق بِرحمــةِ الله ِ من النيـــران . . أتتخيـــل ؟ !

\


قـال - صلى اللهُ عليهِ وسلم - " من ذب عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار "

المصدر: الترغيب والترهيب , إسنادُه حسنْ


قال - صـلى اللهُ عليـهِ وسلّـم - "  من ذب عن عرض أخيه رد الله عنه عذاب النار يوم القيامة ،"
 وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : { وكان حقاً علينا نصر المؤمنين } 

المصـدر : الترغيب والترهيب , إسنادُه صحيحْ أو حسن أو ماشابهَهُما

=)

,


فَهـل بعد ذا نسكُــت فِي مجلـسٍ يُغتــابُ فيــهِ إخوتُنـــا .. !

كــلا .. لأننا نُريدُ عِتقاً مِـن النِيــرانْ

اللهمّ اجعلنـا من الذابِيــن عن عِـرضِ إخواننـا المُسلمـينْ

اللهمّ آمِــينْ


,

لا تنسُـوا ذكر الله والصّــلاة على الحبيبْ

انشُروا .. بإذنه - تعالى - تُؤجروا

رعاكُم الله :)