الخميس، 6 يونيو، 2013

واللهِ لو يمحوا الزمانُ فضائلا

واللهِ لو يمحوا الزمانُ فضائلا


:)
انشودة رائعة, اسمعوها <3
 اذكروا الله وصلوا على الحبيب

امنحني حق الصلاح, و الإصلاح





 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف أنتم ؟ وكيف حالكم مع الله ؟
غفر الله لي ولكم وسائر المسلمين

 
مما يثير الشفقة في مجتمعنا, عادة التعيير بالذنب أو الخطيئة. مما لا شك فيه أن طبيعة الإنسان ترفض التفصُّح في النصيحة من قِبل شخصٍ نعلم أنه " أتى " بما ينهى عنه " الآن". فنرى أن أول كلمةٍ تُقال له : " عِظ نفسك قبل أن تلعب دور الواعظِ عليّ ". مثل هذا التصرف يتكرر بشكلٍ مُمْرِض. هل نفعل إنصافاً إذا ما حجزنا أيّما فردٍ في سجنٍ ذنبٍ اقترفه في الماضي, مانعين إياه حق النصيحة ؟! ماذا لو أنه " أتى " ولكنه لم يعد " يأتي " بنفس العمل ؟! هل نأبى عليه الصلاح و الإصلاح ؟!. كان فلان يكذب, لكنه ماعاد كذلك. نصح بعدم الكذب فُعيّر بكذباته الفانية. كانت فلانة تحدث الشباب, لكنها تابت ومع ذلك فهي لا تزال تُعيّر بذنبها. لا تعطوا أنفسكم حق إزواء الأشخاص في زوايا ماضيهم مهما كانت عفنة. امنحوهم حقّ التحرر من ذواتهم القديمة, ساعدوهم في الصلاح من ثمّ الإصلاح. لا تقولوا فلاناً قد " كان " إنما أعملوا زمن المضارع في أحكامكم و هبوا التأملات الإيجابية من أجلهم للمستقبل. شكلوا لبعضكم البعض حياةً ولا ترسموا الموت على حوائط المذنبين. ثمّ هل تذكرون ؟! جميعنا مذنبين ..


\

اذكروا الله وصلوا على الحبيب
سمر مهدي

الجمعة، 10 مايو، 2013

 
 
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
 
ثلاث نقاط أود أن أكتبها باختصار
* ارتكابنا للذنب لا يبرره ولا يمنحه حصانة المباح. من الحكمة أن نفطن إلى ضعفنا كبشر. وجمال اعتزازنا المتمثل بانطراحنا لدى باب الله الذي لا يُطبق. الذنوب لا تُبرّر إنما تقُوّم. لا تكونوا جنوداً للذنب بل كوّنوا جيشاً عليه.


* ألقِِ " سُنّةً " إلى جماعة, تجد انفضاضاً عنها بذريعة " لا إثم " بتركها . ألقِ إليهم " خطيئة " تجد اكتظاظهم عليها تحت ألف ذريعةٍ مبررة بإمضاء قلوبهم المريضة .
 


* على الدرب ستصادف الكثير ممن يرتكبون المعاصي لأجلك, ستحبهم كثيراً, فهم الذين يحفظون لك أسماء الأفلام الماجنة ويعيرونك اسطوانات الموسيقى الصاخبة. يكذبون عليك من أجلك لترضى . ويرافقونك لكل منحنىً مظلم حيث تصبح المصاحبة والمعاونة على ابتلاءات الهوى أكبر دليل على صدق صحبتهم. ستصادف من بين كل عشرةٍ منهم شخصاً يقيم النوافل ويهدي أجورها إليك دونما علمٍ منك. على الدرب الكثير فتخيّر ماتشاء.


\
اذكروا الله وصلوا على الحبيب
سمر مهدي

السبت، 30 مارس، 2013

ذاتي والمرآة

 
 
 
 
" صدقاً , هل هذا أنتِ ؟ " .  هذا ما ابتدأتني به الحديث. وبكل ما أوتيت من بلاهة أجبتها: " أنا ذاتي أكاد أجهلني “. ليس من اللطيف أبداً أن يتكرر عليك أمرُ كنت تحدث به نفسك متوجعاً. لا زالت تتفحصني بنظراتها المفعمة بعدم التصديق. أشعر بها , إذ أنني لم أجسر بعد أن أقابلها عيناً بعين.  تشبثت بأمل زائف اختلقته إذ لا وجود له , و سألتها أن أستعيرها قليلاً لتكن في مكاني علها تعي ما أنطوي عليه, لكن ذلك لم يجدي نفعاً. كل شيءٍ فيها كان مُطبقاً , فمها, عقلها , حتى ثغرات روحها كانت مطبقة كيلا يتسرب منها العطف عن طريق الخطأ. لم تكن ترغب سوى في إلقاء اللوم , إشعاري بالذنب القاتل و إطلاق النظرات المتواترة التي لا تنفك تطرح علي ذات السؤال المتردد صداه في المدى : " هل هذا أنتِ حقاً ؟ " , سؤال لا بد عرفت إجابته مسبقاً مع فقداني الشهية تجاه الطعام , الشراب وكل شيء . مع الخمول اللاطبيعي الذي اجتاحني فجأة, و دموع تحت الغطاء التي أجتهد في إخفاءها فتفشي نفسها عبر ظلال قاتمة تطوف بعينيّ .  ولأن كل خنّاقٍ إما أن يقتل أو يولد الانفجار , آثرتُ أن أنبجس : "هل أنا حقاً أنا ؟! لماذا عليّ الإجابة , ألا يكفي أن جميع ما حولي بما فيهم ذاتي يشك في أصالتي ؟ لا شيء يبقى على حاله , الجميع يتغير, الجميع يقترف الذنوب. حدثوني عن ممحاة للسقطات , أين تباع و كيف تشترى, وهل لها أصلاً وجود ؟ إن لم يكن شيء سوى نظرات العتاب والحديث من طرف عنجهيّة. أفضل أن تدعوني وشأني تتآكلني نفسي وأهترئ  من تأثير ضميري وحده ".  قابلتها عيناً بعين , كنت مخطئة حين ظننت أن من الحشمة ألا أرفع عينيّ حين أواجه أحداً بخطأٍ ارتكبته , لكنني أدركت أن من الحشمة , كل الحشمة أن تجعله يرى كم الألم و الوجع الذي تنطقه العينان حين يُكمّ الفيه . العينان تجيد البلاغة حين تضن الأبجدية بحروفها تحت سطوة الحشرجة، فتشكل قطرات تنهمر عبر ظلال العين السوداء . تحدث كم هي الروح غائمة، وما بها بغزارة المطر لا تجدي محاولة جمعه في إناء. فكيف عساني أستجمع مكنون روحي في بوتقة حديث. أنصفوا إنسانيتي المتقلبة، فلم أكن يوماً ملاكاً كي ألائم أرقى ظنونكم.      
 
بعد عامٍ ونصف, نظرت إلي بمغزىً لا يخطئه إدراكي. ألقت علي سؤالا – متوقعاً – ثقيل الوقع على النفس. :" أتُراكِ عُدتِ ؟ ". كلفتني كثيراً من الاحتمال, رباطةُ الجأش التي مثلتها : " لا تقلقي يا أنا, كل المشاعر الموجعة تشفى حين أعاملها بعكس ما تتطلبه ".  كانت ابتسامة واسعة تلك التي رافقت سؤالها : " من علمكِ مثل هذا الكلام " . ابتسمت بدوري , التمعت عيناي .  لم تكن دموعاً , أقسم على ذلك. أخال أنها التجارب ذاتها التي لقمتني هذا النوع من الكلمات , مرق طيفها عابراً أمامي . أتعلمين يا ذاتي , كلما أواجهك أمام المرآة أقارن بين الفتاة التي كنتها و التي أنا عليها الآن . أحبني حيناً وأكرهني أحياناً . ذلك الجانب الأبيض الذي أحمله لا يفلت سوطه المتأهب لجلد زلاتي . وذلك الجانب الأسود لا يكف عن محاولته تنكيد عيشي , وفيما بينهما أنا الضائعة . الجميلة حيناً , والشوهاء أحياناً . الحكيمة يوماً و الرعناء دهراً . شعور تائه أن أترجح بين الحظ واللاحظ , الفكر واللافكر , التكذيب والتصديق , بين أي شيءٍ وعدمه . لكن هذا التيه , هو الذي يزرع بذرة النضج داخلي . أليست هي التجارب التي تتكفل بريّ ظمأنا نحو المجهول , الذي قد نتعثر به أو به نمضي قُدماً . أنا يا ذاتي لا أقف أمام المرآة كي أراكِ المغالية نقداً وتجريحاً , لا تخدعيني بالمثالية أو تصنعها و إلا فالعدم أولى بي حينها . أنا أقف أمامك كي أجد حلاً لسقطاتي التي تشغل تفكيري , حتى أبني مني شيئاً أسعد به. وتغيراتي العابرة منها والدائمة هي الثمن الذي أدفعه. ألا يكفي ما أتعلمه ؟ , آخر تغيرٍ طرأ عليّ علمني الكثير . علمني أن أحمق شيءٍ قد أرتكبه , هو أن أسجل خيباتي في ذاكرة الورق , وذاكرة المحيطين بي , وذاكرة الأماكن التي أقطنها . لأن ذاكرتي تهب عليها رياح النسيان , أما أولئك فيطاردونني كأشباحٍ أقسمت ألا تدعنني وشأني. الخيبة تُدفن ولا يُمثّل بها في ساحات الحياة . تعلمت, أن أخشى على نفسي من الأشياء التي لم أتوقع يوماً أن أُصاب بها, ومن الأفكار التي ظننتني حصينة ضدها . أن أخشى من الوعود التي قطعتها على نفسي, ومن كل شيءٍ خلتُ أنني أحذره. تعلمت ألا أقول يصعبُ هذا ويستحيل ذاك , وألا أسلم بقانونٍ نص عليهِ القلب , فقلبي من التقلب استعار اسمه. تعلمت أن أخشى عليّ مني , وأن أمضي أرجو من الله السلامة.
اذكروا الله وصلوا على الحبيب
سمر مهدي               

 


الأربعاء، 27 مارس، 2013

الصلاة تجلب الرزق

 
 
 
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
كيف أنتم , وكيف حالكم مع الله ؟
غفر الله لي ولكم ولسائر المسلمينْ



 
 
 peace be upon you
prayer brings provision - by Allah willing
 
 
 
لا تنسوا ذكر الله والصلاة على الحبيب
remember Allah , pray upon our prophet
 

الأربعاء، 20 مارس، 2013

آسف , للشيخ سلمان العودة .

 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آسف  :")
 
 
 
 
اذكروا الله وصلوا على الحبيب
رعاكم الله
 

الأربعاء، 27 فبراير، 2013




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
كيف أنتم ؟ وكيف حالكم مع الله ؟



حنت المساجد
لراكعٍ وساجد
يا حبّذا تجاهد
والهوى تقمع

***

سبق المفلح
صلى وأفلح
نفسه أصلح
بالأجر يطمع

***

الله أكبر
الفجر يُهجر
الظهر أُخِّر
والباقي يُجمع

***

يا أنت قُل لي
إن لم تصلِّ
من سوف يعلي
ديناً ليلمع ؟!

***

صلّ واصبر
فالدنيا معبر
والحق أُخبِر
من سوف يسمع ؟!

--

اذكروا الله وصلوا على الحبيب
سمر مهدي

الثلاثاء، 26 فبراير، 2013

قوة عقلك الباطني





إن أردت الشفاء , السعادة , الثروة , النجاح ,الحصول على شريك أحلامك , تعلم الصفح كل ذلك وأكثر ( بإذن الله ) . عليك أن تمنح نفسك فرصةً لقراءة هذا الكتاب الرائع . كتاب اسلامي - بعكس كاتبه - , يوجهك إلى قوة العقل الباطني التي نجهلها . وتأثيرها على التضرع والصلاة ! . كتاب يوجهك نحو الايمان والثقة ( المطلقة ) بالله سبحانه . عجبت كثيراً لأمر هذا الكاتب , كل فقرةٍ في هذا الكتاب تذكرني بحديث شريف أو آية كريمة . تمنيت لو أتواصل مع الكاتب فأخبره أن أبحاثه لم تأتي بجديد على الإسلام . انصحكم جميعاً بشرائه وقراءته - مرارً وتكرارً- لأن العقل الباطني أخطر مما نتصور , وأروع مما نتصور ! . سأضع مقتطفات منه لاحقاً حين أنتهي من الجزئية المتبقية لي. كتاب مثير وممتع يفتح عينيك على الكثير ويحررك من الكثير الكثير من العقبات الوهمية . أكرر توصيتي لهذا الكتاب .

اذكروا الله وصلوا على الحبيب

الجمعة، 22 فبراير، 2013



  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
Peace be upon you

 لماذا ستحب الإسلام 
Why you will love Islam



 اذكروا الله وصلّوا على الحبيب
Remember Allah and pray upon prophet Mohammed 






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الخيارات التي نهملها و لا نحسب حسابها . المشاعر التي نحبكهابلهفة , ونودع بجوفها الكثير من نقاط ضعفنا . الكذبات التي لفقناها وكنا أوّل من سلّم بها. و السعادات التي نبقيها نيّئة إلى حين حضور شخص غائب منتظر لتنضج . هي بعض الأشياء التي إن بيّتت نيةً سوداء تجاهنا ستضربنا في مقتل . وتقتلع من دواخلنا أفراداً من الأمل لتحل محلهم تعاسات صمّاء بكماء تعثو في بلاط القلب فساداً . من سيحررنا من جريرة وأد النفس حينها ؟! . إن لم يكن هناك أحد , سيكون من النباهة أن نطرد تعاساتنا إلى منفىً بعيد بعيد بعيد . لأنها دخيلة , و كل دخيل لن يكل حتى يحتل . أتسمعونني ؟! كل دخيل لن يكل , حتى يحتل  .

\
اذكروا الله , وصلوا على الحبيب
          سمر مهدي