‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثرُ قلمْ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثرُ قلمْ. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 6 يونيو 2013

امنحني حق الصلاح, و الإصلاح





 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف أنتم ؟ وكيف حالكم مع الله ؟
غفر الله لي ولكم وسائر المسلمين

 
مما يثير الشفقة في مجتمعنا, عادة التعيير بالذنب أو الخطيئة. مما لا شك فيه أن طبيعة الإنسان ترفض التفصُّح في النصيحة من قِبل شخصٍ نعلم أنه " أتى " بما ينهى عنه " الآن". فنرى أن أول كلمةٍ تُقال له : " عِظ نفسك قبل أن تلعب دور الواعظِ عليّ ". مثل هذا التصرف يتكرر بشكلٍ مُمْرِض. هل نفعل إنصافاً إذا ما حجزنا أيّما فردٍ في سجنٍ ذنبٍ اقترفه في الماضي, مانعين إياه حق النصيحة ؟! ماذا لو أنه " أتى " ولكنه لم يعد " يأتي " بنفس العمل ؟! هل نأبى عليه الصلاح و الإصلاح ؟!. كان فلان يكذب, لكنه ماعاد كذلك. نصح بعدم الكذب فُعيّر بكذباته الفانية. كانت فلانة تحدث الشباب, لكنها تابت ومع ذلك فهي لا تزال تُعيّر بذنبها. لا تعطوا أنفسكم حق إزواء الأشخاص في زوايا ماضيهم مهما كانت عفنة. امنحوهم حقّ التحرر من ذواتهم القديمة, ساعدوهم في الصلاح من ثمّ الإصلاح. لا تقولوا فلاناً قد " كان " إنما أعملوا زمن المضارع في أحكامكم و هبوا التأملات الإيجابية من أجلهم للمستقبل. شكلوا لبعضكم البعض حياةً ولا ترسموا الموت على حوائط المذنبين. ثمّ هل تذكرون ؟! جميعنا مذنبين ..


\

اذكروا الله وصلوا على الحبيب
سمر مهدي

الأربعاء، 27 فبراير 2013




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
كيف أنتم ؟ وكيف حالكم مع الله ؟



حنت المساجد
لراكعٍ وساجد
يا حبّذا تجاهد
والهوى تقمع

***

سبق المفلح
صلى وأفلح
نفسه أصلح
بالأجر يطمع

***

الله أكبر
الفجر يُهجر
الظهر أُخِّر
والباقي يُجمع

***

يا أنت قُل لي
إن لم تصلِّ
من سوف يعلي
ديناً ليلمع ؟!

***

صلّ واصبر
فالدنيا معبر
والحق أُخبِر
من سوف يسمع ؟!

--

اذكروا الله وصلوا على الحبيب
سمر مهدي

الجمعة، 22 فبراير 2013







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الخيارات التي نهملها و لا نحسب حسابها . المشاعر التي نحبكهابلهفة , ونودع بجوفها الكثير من نقاط ضعفنا . الكذبات التي لفقناها وكنا أوّل من سلّم بها. و السعادات التي نبقيها نيّئة إلى حين حضور شخص غائب منتظر لتنضج . هي بعض الأشياء التي إن بيّتت نيةً سوداء تجاهنا ستضربنا في مقتل . وتقتلع من دواخلنا أفراداً من الأمل لتحل محلهم تعاسات صمّاء بكماء تعثو في بلاط القلب فساداً . من سيحررنا من جريرة وأد النفس حينها ؟! . إن لم يكن هناك أحد , سيكون من النباهة أن نطرد تعاساتنا إلى منفىً بعيد بعيد بعيد . لأنها دخيلة , و كل دخيل لن يكل حتى يحتل . أتسمعونني ؟! كل دخيل لن يكل , حتى يحتل  .

\
اذكروا الله , وصلوا على الحبيب ♥
          سمر مهدي

الأربعاء، 20 فبراير 2013



  السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته 





على استحياءٍ أقّدمُ لكُم قصصِي القصيرة ♥ 
فأتمنى من القلبِ أن تقوموا بتحميلها , قراءتها , نقدها وإبداء رأيكم فيها لو سمحتم ..
سيكون شرفاً لو تفعلون



القصّة الأولى : ذكريات مقتضبة 



القصّة الثانية : سقط حُبّاً


القصّة الثالثة : سوار اليقين


القصّة الرابعة : من خلف الشّاشة 


\

اذكروا الله وصلُّوا على الحبيبْ

 مشروع كاتِبة : سمر مهدِي ♥

الجمعة، 8 فبراير 2013






مشاعرُ مكممة !
 
عذراً عن مبرراتي التي كذّبتها الأيام رغم صدقها , لمجرّد أنني لم أحسن وصف ظروفها . كان سهلاً عليّ أن أدققّ في التفاصيل على أن أرجو من الطرف الأخر أن يفهمني لمجرّد أنه صديقْ .  عذراً على تلك اللحظاتِ التي رأيتك فيها , وقلتُ في نفسي ( حمداً لله انك بخير ) , وحين رأيتني ولم تبدأني بالسّلام وجدتك ترمي سهام التقصير السّافر في حضرتي . لم يكن علينا ان نبخل بالسّلام , لم يكن علينا ان نبقى صامتين . لم يكن عليك ان تعدني بصداقةٍ حميمةٍ إلى الأبد . تكشف لي لاحقاً أنك كذبت عليّ بشأنها . لاشيء يبقى على حاله . حتى المتواتر  الان قد ينصرم غداً . احترفنا الكذب عن جهالة . والأن , ندفع الثمن على ذلك . لم يكن عليّ أن أعودك على وجودِي , حتى لا أعتاد أنا على وجودك . أصبحت خلواتنا دخيلةً علينا , نستغربُ الوقت الذي نقضيه مع أنفسنا و لا نأنسُ بها عكس المفترض .  عذراً لأنني استبدلتك في منتصف الطريق لأنك تركتني في مقدمته , على من يقع اللوم أكثر .. عليّ ؟ عليك ؟ على كلينا ؟  مفارق الحياة لا تنغلقُ بمجرد انحلال رابطةٍ كانت راسخة .  تخبرني أمي مراراً ان كل شيءٍ لا يبقى على حاله , ومن أظن أن حياتي لا تكتمل بدونه يفاجئني بأنه يتممها لي بغيابه .  أتعلم يا صديق ؟ أن الذاكرة هي الوطن الذي تقطنه مشاعرنا حقيقةً , اما القلب فهو  المزار المؤقت لها .  لا تنظر إليّ نظراتك اللائمة , لا تمثل عليّ أن الأمر ليس ذاته بالنسبة لك . أنا اعرف !
من المحال أن أقول يوماً أنني ندمتُ على وجودك في حياتي . حتى العتاب ليس لي الحقّ فيه , لأنني أُصِبتُ بالبلادة مؤخراً .  لم يعد بإمكاني أن أعد أصدقائي الجدد بأني سأبقى لديهم للأبد . لم أعد أمني نفسي بمحادثات يومية , لقاءات أسبوعية , وحتى أخباراً شهرية . ولا حتى بعقد جلساتٍ سنوية . الشرخ لا ينفك اتساعاً بيننا . و الذاكرة يعلوها غبار أحداثٍ لحظية تتراكم فوق بعضها . انها تمحو ملامحي .أنا أعرف .. تمحو ملامحي .. غداً لن يكون هناك أي ملامح لي .. سوى صدىً لاسمي يُسمع صدفةً على قارعة طريقٍ تائه . تتلفتون على إثره يمنةً ويسرةً بدافع شعور مألوف أنكم تعرفون شخصاً شبيهاً بهذا الإسم .. من كان يا ترى ؟ أين كان يا ترى ؟  هو فقط شيئ مألوف . نسيانه مؤلم بشكلٍ ما , قد تذرفون دموعاً حارةً استدعتها ذاتي الحزينة لأجلكم . ربما هي أخباري المشبعة بالحنين تبحث عن مكان لها في زحمة طرقاتكم ..
ستمر عليكم لحظات مألوفة , قد تكون شخصية كارتونية – كنت قد أحببتها -شاهدتموها مصادفةً على الشّاشة . أو مسألة رياضية – كنت تذمرتُ بعدم فهمها – حين تعلمونها لصبيانكم . قد تضحكون على نكتةٍ سخيفةٍ سمعتموها إذ خُيِّل لكم أنها سُرِدت على لسان راويةٍ بلهاء يوماً . قد يؤلمكم دموع طفلةٍ صادفتموها على قارعةٍ طريقٍ تشبهني بشكل ما . أو حتى قد تتواتر أحزاني الحنينيّة حتى تصلكم تشعركم بنكدٍ طفيف ثم تنصرم تاركةً المكان لضحكاتم مجدداً .  تلك الوعود التي  نثرتموها على دربي تلاشت . لن ألومكم ولن تلوموني و سنحمّل عبء هذه الوعود المنكوثة على الحياة , ظروفها , واختلافات جنسياتنا و أماكننا  ..
لم أعد أشعر بالحنين لكل تلك الرسائل التي كنت أخزّنها على هاتفي بالمئات , وأحلف لنفسي انني أبداً لن أحذفها وسأظل أقرأ حروفها بشغف . لقد حُذِفت يا صديقي .. حُذِفت حتى أنني لم أعد أذكر أياً منها . ولا أدرِي . .  !
أتذكرون ؟ قبل سنين عديدة , حين كان يطعنني خبر الفراق كثيراً لحد الشهقات والبكاءات التي تحرقُ الجماد . كنت قد غلفت نفسي بغلاف حزينٍ و سبقتُ الزمن كثيراً لأعيش حزناً جماً .أتذكرون ذلك الفراق الموعود الذي كنا نبكي على إثر ذكره ؟ وتلك الأنشودة ( قالوا الفراق يدق يوماً بابه , فأجبتهم هل للفراق سوابقُ , فتسمروا عجباً لقولي سائلاً فأجبتهم قلبي كسيرٌ مشفقُ ) .. تلك التي كنت أبكي وأقول أن مؤلفها يعي تماماً مانطوى عليه فؤادي . ذاك الفراقُ يا أحبتي لم يبقّ عليه إلا سنتين لو بقي لنا في العمر بقية . سنتين تأتي بعد ثلاث سنين باردةً كالجليد , تائهةً ويتيمة . أظن أنني سأبكي وقتها , سأبكي كثيراً , سأبكي وسأبكي على كل لحظةً اكتفيتُ بالاطمئنان عليكم بيني وبين نفسي . وعلى كل لحظةٍ سنحت لي بأن أحدثكم وأسمع أصواتكم التي أفتقدها بشّدة لكنني لم أفعل . على كل المبررات الحمقاء التي كذبتني رغم صدقي . وعلى كل الذكريات التي أودعتها ذاكرتي دون قلبي . و على كل اللحظات التي استطعت فيها أن أراكم ولم أتنازل لمجرد شيطانٍ وسوس لي أنكم لو أردتم رؤيتي لفعلتم .. ولم عليّ أن أكون الملاك النقي الذي يعفو و يحب ويتذكر و يحنّ في حين أنتم لا تبصرون خيالاً تركتموه وحيداً وراءكم ؟! .. أنا إنسان يا صديق .. و إن كان هناك وعدُ تخطاه النكث فهو الدعاء .. هو وحده .. ليس سواه شيء !

أحبكن : سمر مهدي

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته !

كيف أنتُم ؟ وكيف حالكم مع الله ؟

غفر اللهُ لي ولكُم ولجميع المسلمينْ



لا تعِب لهجاتِ

قومٍ آخرِين
لا تعِب أحوالَ
من هُم مِنكَ أدنى
كُف !
,
ما كُنت صاحِبَ مِنّةٍ
يوماً علِيهِم..
ولستَ عنُهِم في
الخليقةِ تختلف !
,

لا تختزل طيب الوصال

لذي الغنى
ماكانوا خيراً كُلُّهم
أهلُ الترف ..
صافِح فقيراً ,
مسكيناً , يتيماً
أبدِ التواضُعَ ,
هُم ليسو أهلاً للقرف !


سجّيتَ فيكَ القلب كِبراً

والهوى فيك سَرَف

’

لقف الفُؤاد مساوئ
الصحبِ الخبيث . .
حتى رأيتَكَ إنساناً ثقُف
دعنِي أقُل أن الثقافة
فِي عُلُومِ تُرجِمت
حُسُن السجايا
والثقافَةُ توطيئُ الكنف !
والثقافةُ أن ترى
أن الفقِير كما الغنيّ
لهُ احترامٌ كاملٌ
إنّ الفقِير ليُؤتلف !
=)
لا تمشِ مرحاً
فالسّقُوط مُعرّضٌ
لكن ذِي الأخلاق
بالدعواتِ حُفّ =)


,

* ذرةٌ من كِبر .. تحرمُ الجنّة !
لا تنسوا ذكر الله والصلاة على الحبيبْ
رعاكم الله

الجمعة، 10 فبراير 2012













طلبت إغاثتها , مدّت لنجدتها اليدَآ . .
وبكَت , و كُلّ بُكائِها ماضٍ سُدَى
فالصّوتُ فِي زمنٍ كهذا مُخرسٌ
لكنّ ربي سامعٌ هذا النِدا
والدمُّ سارٍ صابغاً أرضاً لنا
تُملِي أمانيها : سأغسلُه غدا !
من ثمّ غدَها جاءها قاسٍ كما 
لو أنّه ذاك العذاب مؤّبدا
وبرغم أنّ المسلمين بقربهم
وبرغم ان الذّل صار مُندّدا
ماكان منهم صاحب القول الذي
يهفو لنجدتها وقد مدّ اليدا !
قدّ قطّعت مني فؤادِي إنّها
تبكِي صغيراً يُتّمَ .. تبكِي نساءً رُمِلُوا
تبكِي على ولدٍ عن الحِبيّنِ أضحى مُبعدا
آهٍ وآهٍ كيف نمسحُ دمعها
 غالها فأرٌ وصدّق أنهُ مُستئسِدآ
ومضّى يقتل شعبهُ ويذيقهم
ألم الحياة و بالقُساةِ تجنّدا
ما أعجب الحُكام كيف تزيحهم
إذ بدا من ظلمهم ماقد بدا
والفأرُ أعلن أنّهُ لن ينتحِي عن مقعدٍ
يهذي بأنه مُلكَـــهُ المُتفرّدا
ما كان يوماً في العدالةِ ماضياً
ماذاق يوماً كيف يحكُمُ بالهدى
ما جهّز الزاد الذي سيفيدهُ
قد ظنّ انهُ في الحياةِ مُخلّدآ
أتراهُ يُؤمن أنّ دعوةِ مُحزنٍ
تمضي لكي تقضِي المظالم بالردى ؟
ماخلتُه يدرِي بانّ دمُوعنا 
عند ربّ المُلكِ قد تهبو سدى !
ماخلتُه يدرِي بأن دُعاءنا . .
من كلّ ريبِ في التحقّقِ جُرِّدا
ولأرضُ سوريا سوف تدمعُ فرحةً
ولسوف تبكِي .. حين تغدُو مشهداً
يامن تظنّكُ رغم جُبنكَ أشجعاً .. أبشِر !
فبالدعاء اليومَ صرتَ مُهددا
أتّظنُ حالكَ سوف يغدو دائماً ؟
آتيك يومُك فانتظر هذا الغدا
كل ليل ما استطال سوادهُ
حتماً سيجلو ,ليس يوماً سرمدا
وكل ظلّمٍ مثلهُ لن يستديمَ
وصُبحنا آتِ .. فجهّز موعدآ : ) ..

,

بِقلمِي : سمر مهدي
لا تنسوا ذكر الله والصلاة ع الحبيبْ

السبت، 4 فبراير 2012

السلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه

كيف أنتُم ؟ وكيف حالكُم مع الله =) ..!




أمـا آن أن تُحلّــق ؟ !
أمـا آن أن تفرِد الجُنحــانْ
سِربَ الطُّيــورِ تسبقْ
ارسُــم طرِيقَــك
زيّن بلوحــاتِ التفـاؤلِ
كُــلّ مفرقْ !
ولكّــــل خيرٍ انظُــرْ
استمع و ولتنطِـــق : )
قــد آن أن تمضــي ..
وتطمــحَ للعُـــلا
وتُــرِي جميــع النّــاس
كيف ستُشّــرق ..
قد آن أن تبنِــي جُسوراً
طُوبهــا الأملُ الكبيرْ
هيـئ لنا سُلّماً
لكي نتسّـلق !
حرّر طُمــــوحُـكَ
من سجنِ التكاسُلِ
كل حُلمٍ .. أعتِق !
: ) ..
حلـــق ..


لا تنسوا ذكر الله , والصـلاة على الحبيبْ
سمر مهدِي
♥

الجمعة، 3 فبراير 2012

:)

السلام عليكُم ورحمة الله وبركاته

كيف أنتُم ؟ .. وكيف حالكُم مع الله .. أتمنى أن تكونوا في حالٍ يرضاه سُبحانه !





^ الصّورة أعلاه , كانت البداية .. كان طلباً من أخِي لهيدر لصفحته على الفيس بُوك , وكانت هذه المحصّلة قبل أن أدرِك !


[
شكسبير العرب ]


ههه ! يالها من ذكرى , كان إحدى أحلامي الشبه حمقاءْ , اجابتي حين يسألنِي أحدهُم : ما حُلمك ؟ ! لأجيب أنني

أريدُ أن أكُون شكسبير العرب ! , لكن لماذا شكسبير بالذات ؟ لماذا ليس تشالرز ديكنز العرب مثلاً ! ! كنتُ أحبّ

روايات الاخير وأفضّلها أكثر من البقيّة في تلك الفترة من حياتِي .. لكن شكسبير كان قد قالها عبارةً لامست شيئاً

داخلي .. أكُون أو لا أكُون .. ! ! هي ذي ! .. هي ذي بالذات التي تشغلُنِي كثيراً .. أكُون .. أو لا أكُـــونْ !



[
خليطُ أحـلام
]

مرّت عليّ كثيرُ من الأحلام , بعضها كانت أطيافاً عابرة , وبعضها حلّت سرمديّةً في قلبِي .. وكلها تصبُّ في مجرىً

واحِد .. أكُــون .. أو لا أكُـــونْ .. أحلامِي لم أتشاركها إلا مع القلّـة من الصدِيقـاتْ .. وأحلامـِي جميعُها معنونــةً

باسمِي الحقِيقِي .. فلطالما كرهتُ الألقـابْ . . و لطالمـا عشقتُ اسمِـي وعشته .. و أشعرُ أنّ لــي منهُ نصيبــاً كبيـراً

فلطـالما تســامرت داخـلي الأحـلامْ .. وكم من ســمر طمُـوح أستلذّ باستماعـهِ داخلـي .. !

وكلّ الأمـانِي .. تبدأ بِ " اللهمَ .. " وتنتهِي بِ " آمِين " . . و بِهــا يزيدُ اليقينُ يقِين .. أنا سأكُون .. و [ يارب ]


. .

[
شعور بالوجود .. شعور بالكينونة
]

مهما توالدت الأحلامُ في قلبِي , جمالُها في أنني أستشعرُ ماهيّتي بها , كينونتِي بها , قِيمتي بها .. أنا لستُ

عاديّة , أنا لديّ الكثير لأصنعه , أنا لديّ الكثير لأقُوله , أنا لديّ الكثير يشغلُنِي ليل نهارْ . . أنا لستُ أقّــل من أي أحد !

فقررتُ أن أقُول .. أقُول أي شيء , ليس المُهمّ أن يكُون قولِي مُبهراً لجميع الأعمار ! بل يجب فقط أن يدونّ في طياتِه

خبرات يتجلّى فيها عُمرِي .. وكلّما امتد بي العمر - بإذن الرحمن الكريم - سيتنامى الحرف , وبداخله يتنامى المعنى !



[
أكره الاعتيادية
]

أكره الاعتيادية , اللامعنى في الوجُود , الاستهتار , أن أعيش كَ عادي بن عادِي .. أكره ذلك , وأكره الروتيــنْ في حياة

النّاس , أكره البلادة , أمقتُها و أمقتُ أصحابها المتكاسلينْ , أمقتُ البرود الذي خلّفنا عنوان التخلّف بعدما كُنا القمة !

أكُون أو لا أكُون .. وأنت .. تكون أو لا تكُون .. أنتِ .. تكُوني أو لا تكُوني .. أين الشعُور بالكينونة .. أين الهمّــة .. أين العمل ؟!

الحُلم .. حين نبدأ بتحقيقه بخطاً صغيرة , سيتحققّ - بإذن الكريم - قبل أن نُدرك , والانجاز الصغير يجرّ خلفهُ ماهُو أكبر منه



[
أريدُ أن أكُون معلمة
]

بداية حلمِي , خطوة تقليديّة , لكنها بقالبٍ جديد , أريدُ أن أصِل لأكبر عدد أجاهدُ بحقّ لأغرس فيهم شيئاً منّي ..

من ثمّ يكبُروا وقد غرسوا لمن بعدهم شيئاً منهم .. هناك شيءُ لا أدري ماهيّته , لكنه يتناقل محتفظاً بجزءٍ من صاحبه الأصليْ !

حظيتُ بمعلماتٍ رائعات غرسن فيّ شيئاً كهذا , وأريدُ أن أنقله .. بداية الحُلم .. خطوة ! شيئاً فشيئاً صناعةُ الاسم ستكون هوايةً

ممتعة , يتقنها الجميع : ) ونعود بهذا أمّة راقية .. نظهر الاسلام على حقيقته !



,

أشعرُ أني ثرثرتُ كثيراً , هذه أول مرةٍ أشاركُ بها قليلاً من أملي مع أحدٍ على الشبكة : ) .. لكنها كُليماتُ علّها تصل = )

دعاءكم لي أتمنّى .. ودُعائي لكُم بالتأكيد ..

اللهمّ انظُر إلى صدُورنا , اللهم لا تجعل لنا أمنيةً إلا وحققتها بكرمك يا رب .. اللهم امين .. اللهم امين ..

لا تنسوا ذكر الله , والصّلاة على الحبيبْ !

تحياتي : سمر الطموح

الأحد، 29 يناير 2012

يارب .. اعطِنا حُسن الخُلق !

السّلامُ عليكُم ورحمة الله وبركاته

كيف أنتُم , وكيف حالكُم مع الله ؟



من المـالِ غنـيُّ
من الأخـلاقِ مُـفلِس !
تمشِي بطرفِ العينِ تنظُر
تـراكَ تكُــبر بينــما
نراكَ تصـغُر
الحُـبُّ راحَ
وما كان يجدُر
ما صــانعٌ المال ! ؟
حتى وإن تكّدس



من العِلمِ غنيٌّ
مِن الأخــلاقِ مُفلِس
بمّ ترى نفسَك قد كُبرَت عن الورى ؟
ألِهذا كُنتَ تدرُس ؟
إنّي أراكَ صغــيرٌ
والجميعُ يرَى :)
إن لم تُظِهر فضِيلَة علمِك يا أخِي
لا خَير في فضلهِ إن بات مُندّس


من كُلّ شيءٍ غنيُّ
من الأخلاقِ مُفلِس
تشكُو " اللا حُبّ في التعامُل "
والكّلُ مصلحَتَهُ مِنكَ يأمُل
وأنت عن كُلّ طيبٍ أعمى
وعن كُلّ طيبٍ أصمُّ وأخرَس !


أنظُر لمِن هُو , بأخلاقِهِ غنيُّ
من كُلِّ شيءٍ مُفلس
فِي حضرتِه الكلُّ يجلِس
إن غابهُ مُفترٍ
ظهرَهُ الجمِيعُ يحرُس
لهُ بعين الحُبّ والتقدِير ينُظر
أخلاقَهُ الدلِيلُ إليهِ
فهل هذا يُطمس ؟!
,

قال صلّى اللهُ عليهِ وسلّمْ " بُعِثتٌ لأتممّ مكارِمَ الأخلاق "
طُوبى لِمن شُهِدَ لهُ بِ حُسن الخُلُقْ , فلقد اختصر الطّرِيق إلى الجنّة
قال صلّى اللهُ عليهِ وسلّم "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةً قَائِمٌ اللَّيْلَ صَائِمٌ النَّهَارَ "

اللهُم اهدِنا لأحسنِ الأخلاقِ لا يهدِي لأحسنِها إلا أنت , اللهمّ اصرِفنا عن سُوء الخُلق لا يصرِفُ عنه إلا أنتْ

لا تنسوا ذكر الله والصّلاة على الحبيبْ





الاثنين، 16 يناير 2012




السّــلامُ عليكُــمْ ورحمَــةُ اللــهِ وبركـــاتُه !

،

هــل مرّ يومٌ بأحَــدِكُم وقّــد أذنب ذنبــاً عظِيماً فِي لحظــةِ سترِ اللـه له !

يحلُّ بــكَ الخـزيُ والعَــار إزاء ما فعَلــتْ

أيمحُو الله وزرِي ؟

أيعُفــو اللهُ عنــّي ؟

أيُمسَــحُ ذُلّي ويُغسَـلُ عارِي ؟

فيأتِيــكَ ندآءٌ ربّـــانِي !

أن " يَاعِبَادِيَ الذِين أسَرفُوا عَلى أنفُسِهِم , لا تَقْنطُوا مِن رَحْمةِ الله , إنّ اللهَ يغفُرُ الذّنُوبَ جمِيعا "

وحين تتمنّى .. وتجدُ أمنيَاتك تحُومُ حولك !

قُل يارب !

فَ اللهُ قَد قالَ : { إنّ اللهَ على كُلّ شيءٍ قدِير } !

لا إله إلا الله !

لا تنسُوا ذكر الله , والصّلاة على الحبيبْ



الجمعة، 21 أكتوبر 2011

المُسسلسلُ اليــوميّ . . قَــلبْ لِ الحُــب

 

السّــلامُ عليكُم ورحمـــةُ اللهِ وبَــركَـاتُهْ
 


قَلبْ للِحُبّ ! !

مُنذُ متَى أصبَحَ هذا شعارُ الفتَاة الشرّقِية ؟
أحببتُه . . أحبّنِي 
أخلصتُ لهُ . . خدعنِي
 قلبي الذي سلّمتُهُ إيّاه . . عَاد لِي كسِيراً !

وتتكررُّ الأسطوانةُ إلى الحدّ الذي شعرنَا  معها بالغَثيَانْ
يتكررّ خبُث الرجُل . . وسذآجةُ الأنثى 
يعيشُ هُو حيَاتَه . . هي المُتضَّررُ الوحِيدْ
يُعّدَ هُو " مُراهِقاً " . . وهِي السّاقِطة أخلاقياً !

فِي هذا جُزءُ من اللّا عَدْل !
مُعادلةٌ لن تتكَافأَ أبداً . . 
فلِماذا تَرضى الفتَاة بأن تكُون المجهُول المساوي صِفراً
بِلا قِيمة ؟!

ثُم تُعاودُ تندبُ الحّظَ . . و تلعنُ جِنسَ الرِجال . . !
مُشكلةُ العَصر
الحمَاسة الزائدة لتأدية أدوارٍ شُوهِدَت على القنواتِ المُنحطّة
ألا فَرقَ يُميّز بين " واقِع " و " تمثيل " !
آآهِ .. وكفَى !

أتمنّى أن يتوقَف بثّ المُسلسل الواقعِي " قلب للحُب "
و يُعرض مُسلسل هَادف بِ عُنوان " إعادة تأهِيل قلب " . .

فعلى كُلٍ .. القلبُ سببُ صلاحٍ وفسَادْ

سمر مهدي

لا تنسّوا ذكر اللهَ والصّلاة على الحبِيبْ

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

يابابُ خيّب ظنّي :)


,

الســلامُ عليكــُم ورحمَــةُ اللــه وبركَــاتُه



 









حتّـى متَـــى  ؟

يظّــلُ بابــي مُطبَـــق ؟

صامتاً لا يُطــرَق ..

وأنــــا فِي انتِظـــارْ

,

كُل لحظِة

أشـواقِي تنــطق  . .

لا يسمعُــون نُطقهــآ 

ثٌــمّ الفُـؤادُ يُحــرَق

والدمعُ فِي انهمَارْ


,


أظّــلُ فــي ترقُــب

لأطيـــافِهـــِم   تُششرقْ

و وِحـــدتِي لِ  تُتــركْ

و أثــآرُ النهــارْ


,


وكُــل يـــوٍم ..

صُورهٌــــم أعلّـــق

وغُرفتِــي أنمّــــق

تظّنٌ أمّــي أننِي

أستقبلُ الــزوّار . .


,


علمُ اليقين عنــدِي

وقتهُــم لن يُسَــرق

لأجلِي حتى  أغلق

على حزنِي الستــارْ

,


كــلا و لا ا ا  ! !

حتى و رأسِــي مُطرق

حُبّي لهُـم  لا يُسبَق

و قلبِي ليس يُشفق

على ذا الاختيــار . .

,


صديقتي الحبِيبة

قلــيلاً من ترّفُــق

بقلبِ سوف يغرق

فِي وحدةٍ  لا تُعتِق

قلبِي من  انهيار

,




يا بابُ خيّب ظني

هيا يابُ تُطرق

فالشــوقُ جدُّ مُرهــق

و إنّــي في انتظــارْ


,


دائماً ما يتفننُّ الشيطَــان في جعل القــلب يتحـاملُ على أحبــابهِ في لحظة تجـاهُل

لا زلتُ أنظرُ إلى البابْ , أتخيّلهُنّ  على عتبتهِ ..

رُغم علم اليقين في قلبِي أنّ لا نيّة لهُنّ في طرقهِ  . .  ولكني في انتظار

لا تنسوا ذكر الله والصلاة على الحبيب

في أمانِ الله

الأحد، 25 سبتمبر 2011

حياؤكِ . . ف تمُوتِي !




حياؤكِ يابنة الإسلامِ ثُمّ حياؤكِ
إن هُدّ فيكِ من الذي سيرممَ ؟!


- سمر مهدي
اذكروا الله وصلُّوا على الحبيب ♥

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

و أرثِيها !

بسم الله الرحمن الرحِيم

السّلامُ عليكُم ورحمةُ
اللهِ وبركَاتُه 

:


 


 اتسَعةْ عشَرْ !

إلى هُنا وصلتُ فِي محطّةِ العُمُرْ

وصلتُ والقلبُ يُنادِي زمناً هُجِر

زمنّ الطّفُولةِ يَ زمناً عَبرْ

ألستّ تبغِي عودةً .. فلا أزالٌ أنتظِر  : ( . . !

:

قد كُنت لا أعِي يوم ناديتُ الكِبَر

قد استعجلتُ فِي مُضَّيِي قُدُماً . .

لم أترُكْ أثَر ! !

وأضعتُ الأثَر

لكننِي حتماً تركتُ شيئاً قَيماً

حفظتهُ فِي صُندُوق الذِّكَر

لُعباً . . دُمَى . . و ألبُومَ صُوَر

أسافرُ  دائماً لعالمِي المهجُور

وكُل يومٍ أنتقِي دراً من الدُرَرْ

فتارةً أبكِي وتارةً بملء الفِيه

صوتُ ضَحِكِي ينتشِر! !

لم أكُن  أعِي ما معَنى همٍ !!

مامعنى غمٍ وما الأمّرْ ؟

فما الجميلُ يومَ سرتُ فِي محطّةِ العُمُر

ما الجميلُ فِي الكِبر ؟

:

ما الجمِيل فِي أن أفهَم الألَم

وأن أعِي معنى المشَاكِلَ والقهَر ! !

مالجمِيلُ فِي فُقدِ البراءةِ 

سيرٌ  على طريقٍ أعوجٍ وعِر !!

أظلُ أسألُ من أنَا

أنا - من قلبِيَ - يُطالبُ الإفراجَ

أنا حبِيسةُ العُمُر . .

:

أريدُ أن أرَى لُعبِي مُجدداً

وأحلامِي البريئةُ تستمِر

أن أركُضَ فِي بساتِين الحياةِ

وأنتقِي حُلُو الزهّر

وأن أبنِي منزلِي فِي عالمٍ

بهِ لا يندمِر  !!

:

ورُغمَ ان قلبِي .. قلب طفلةٍ

لكننّي سئمتُ من عتبِ مُصّر

 يُذكرنِي بأنِي ابنةُ [ التسعةْ عشَر ]

فأرى الدُنيا بلون باهتٍ

قلبِي كسير ما انجبَر !!

إنني - فقط - أرثِي طُفولتِي ..

لستُ ساخطةً على القدَر !!

فيَا ربي .. حبيبي .. لُطفاً بقلبِي

من دهاليزِ العُمُر

وأحيِنِي حياةً كُلها سعدُ  بُقربِ

أمّي أبِي وإخوة  لِي كالنجُومِ

فِي سماءٍ أنا بها القمَر  . .


:
لا تنسُوا ذكر الله والصلاة على الحبيب

في امان الله

السبت، 17 سبتمبر 2011

حتَام ؟






السّلامُ عليكُم وحمة اللهِ وبركاته

,



حتـآمَ ..
نسكبُ الدّمع الغزِير ؟
و فِينا أمُ تبكِي فٌقدَها المرِير
لزوجِها وبنتهِا وابنها الصغِير ؟
حتَام !!
نرثِي بعضنا من بعضِنا ؟
 تشربُ مِن دِمانا أرضُنا ؟
و يُهتكُ الحرَامُ يسُتباحُ عِرضُنا ؟
حتّــام ْ ؟
أبكِي أنا على أخِي و الجَارْ
حُزنِي ينمُو بِداخلِي وقلبِي في انكسار
و لوعةُ تمزّقُنا فِي لحظةِ انتظار
حتـــام ؟
نفقدُ السّلام
رُغم أبيضِ الحمَام
و نرثِي بعَضَنا من بعضِنا
وأصحابُ الكرَاسِي
يزيدُون المـآسِي
ويقتُلوننا ؟
فنرثِي بعضَنا من بعضِنا
حتام ؟
يـآ أمّة الإسلام ؟
أين الشعُور بالتـآخِي أين قائدُ الزمام ؟
أين من لبعضهِ يخففُ الآلام
أين نحنُ منهُمُ
ليبيا و سوريا ويمنٌ والشّــام
حتـآام ؟
يُبحُ صوتنُنا من كُثرة الصياح والكَلام ؟
حتَام ؟
أملٌ يائسُ يفرضُ الاحترام ؟
ورُغم انه بذاتهِ يرفضُ الانهزام
لكننـآ نزال نرسُم " انعدآم "
لكُل ما قد كَانَ فِي الإسسلام !!
حتاام ؟
أم كان صمتِي أحرَى من كُل الكّلام ؟
ولكننا . . نرثِي بعضَنا من بعضِنا
و نسألُ كُل يومِ بيأسِ قاتل
علامَ و إلامَ و حتَام ؟
ولا مُجيبَ غير الصّدَى
فِي عالمِ النيام

=(

,

صلوا على الحبيب

الأربعاء، 24 أغسطس 2011

أترضاهُ لأختك ؟






أترضاه لأختك ؟
سؤال نطرحه على كل شابٍ هام في قصة حب . تشاركه البطولة فيها " بنت ناس " لها أبٌ يبيت ليله يدعو لها , وأمّ تخشى وتقلق عليها , وإخوةٌ يحبونها , يرسمون لها جميعاً مستقبلاً تحت بنود الدين والعرف. سؤال أطرحه , غاضّةً طرفي عن مصداقية أو زيف هذه المشاعر . و أردف سؤالي طالبةً قليلاً من تأمّل وخيال :
--
في جوف الليل , طرقت باب غرفة أخيها محمّرة الوجنتين . يفتح الباب عجباً , أيسألها عن حاجتها ؟! كان على وشك ذلك  قبل أن تبدأه هي بسؤالها  : " هل تحب ؟! " . يضحك لأخته الصغيرة ويشعر بشخصيته الخفية تتجلّى أمامها على متن تباهيه : "  نعم , أحبّ إحدى الفتيات . ونعيش قصة رومانسية " . أيدعوها للدخول إلى غرفته ؟ كان على وشك ذلك أيضاً قبل أن تقتنص فرصتها في السؤال مجدداً : " متى ستتزوجها ؟! " . يجيبها ولازالت نفس الابتسامة تفرض نفسها على شفتيه بمرح : " هييه ! مشواري طويل , تخرجي من الجامعة , ارتياد وظيفة , تكوين نفسي .. الكثير من الوقت قبل الزواج " . وقبل سؤالٍ ثالث تطرحه على عتبته , سألها : " ولم هذا التحقيق ؟ "  أطرقت رأسها خجلاً , و اعترفت بهدوء : " لأنني أحب " . لم يتقبل هذا الاعتراف برحابة صدر , بدا وكأنها غافلته بخنجر قاتل طعنت به صدره الأعزل . ضاق الصدر , تباطا النفس . قبض ذراعها  وانهال عليها أسئلةً شاهت بنبرةٍ متحشرجةٍ قتلت نبرة المرح الآنفة على كلامه . " من هو ؟ أأعرفه ؟ أتحدّثينه ؟ أتخرجين معه ؟! هل رآكِ  , من عداي يعلمُ بالأمر ؟! " . تتسعُ عينا الأخت عجباً , وتنطق سؤالها الثالث عفويةً " أوليس الحُب أمر عاديّ ؟ أولست تحب ؟! " كُمّ فيه الأخ القلق . ولم يجد عذراً سوا : " وددتُ لو أختار شريك حياتك بنفسي " . الأيام والليالي تمضي ثقيلة جداً عليه , سطوة الهواجس تجبر النوم على مجافاة عينيه التي ألقت ظلها الأسود تحتها . ماذا لو كان يخدعها , ماذا لو أراد بها سوءاً ؟  وفي ليلةٍ لم يستطع للراحة سبيلاً مضى يطرق باب حبيب أخته , يتوسّل له على عتبته أن يتقدم لخطبتها . فيجيبه : " هييه ! مشواري طويل , تخرج من الجامعة , تكوين نفسي .. " . بدت الدنيا كما لو أنها تطبق جدرانها عليه , قالها بيأس : " أترضاه لأختك ؟! " . أطلق الشاب بسمة ذات مغزىً و أجاب : " أختي قد أوقعتها سلفاً في حبك ؟ "

- سمر مهدي
اذكروا الله وصلوا على الحبيب