الأربعاء، 20 فبراير 2013



  السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته 





على استحياءٍ أقّدمُ لكُم قصصِي القصيرة ♥ 
فأتمنى من القلبِ أن تقوموا بتحميلها , قراءتها , نقدها وإبداء رأيكم فيها لو سمحتم ..
سيكون شرفاً لو تفعلون



القصّة الأولى : ذكريات مقتضبة 



القصّة الثانية : سقط حُبّاً


القصّة الثالثة : سوار اليقين


القصّة الرابعة : من خلف الشّاشة 


\

اذكروا الله وصلُّوا على الحبيبْ

 مشروع كاتِبة : سمر مهدِي ♥

الجمعة، 8 فبراير 2013






مشاعرُ مكممة !
 
عذراً عن مبرراتي التي كذّبتها الأيام رغم صدقها , لمجرّد أنني لم أحسن وصف ظروفها . كان سهلاً عليّ أن أدققّ في التفاصيل على أن أرجو من الطرف الأخر أن يفهمني لمجرّد أنه صديقْ .  عذراً على تلك اللحظاتِ التي رأيتك فيها , وقلتُ في نفسي ( حمداً لله انك بخير ) , وحين رأيتني ولم تبدأني بالسّلام وجدتك ترمي سهام التقصير السّافر في حضرتي . لم يكن علينا ان نبخل بالسّلام , لم يكن علينا ان نبقى صامتين . لم يكن عليك ان تعدني بصداقةٍ حميمةٍ إلى الأبد . تكشف لي لاحقاً أنك كذبت عليّ بشأنها . لاشيء يبقى على حاله . حتى المتواتر  الان قد ينصرم غداً . احترفنا الكذب عن جهالة . والأن , ندفع الثمن على ذلك . لم يكن عليّ أن أعودك على وجودِي , حتى لا أعتاد أنا على وجودك . أصبحت خلواتنا دخيلةً علينا , نستغربُ الوقت الذي نقضيه مع أنفسنا و لا نأنسُ بها عكس المفترض .  عذراً لأنني استبدلتك في منتصف الطريق لأنك تركتني في مقدمته , على من يقع اللوم أكثر .. عليّ ؟ عليك ؟ على كلينا ؟  مفارق الحياة لا تنغلقُ بمجرد انحلال رابطةٍ كانت راسخة .  تخبرني أمي مراراً ان كل شيءٍ لا يبقى على حاله , ومن أظن أن حياتي لا تكتمل بدونه يفاجئني بأنه يتممها لي بغيابه .  أتعلم يا صديق ؟ أن الذاكرة هي الوطن الذي تقطنه مشاعرنا حقيقةً , اما القلب فهو  المزار المؤقت لها .  لا تنظر إليّ نظراتك اللائمة , لا تمثل عليّ أن الأمر ليس ذاته بالنسبة لك . أنا اعرف !
من المحال أن أقول يوماً أنني ندمتُ على وجودك في حياتي . حتى العتاب ليس لي الحقّ فيه , لأنني أُصِبتُ بالبلادة مؤخراً .  لم يعد بإمكاني أن أعد أصدقائي الجدد بأني سأبقى لديهم للأبد . لم أعد أمني نفسي بمحادثات يومية , لقاءات أسبوعية , وحتى أخباراً شهرية . ولا حتى بعقد جلساتٍ سنوية . الشرخ لا ينفك اتساعاً بيننا . و الذاكرة يعلوها غبار أحداثٍ لحظية تتراكم فوق بعضها . انها تمحو ملامحي .أنا أعرف .. تمحو ملامحي .. غداً لن يكون هناك أي ملامح لي .. سوى صدىً لاسمي يُسمع صدفةً على قارعة طريقٍ تائه . تتلفتون على إثره يمنةً ويسرةً بدافع شعور مألوف أنكم تعرفون شخصاً شبيهاً بهذا الإسم .. من كان يا ترى ؟ أين كان يا ترى ؟  هو فقط شيئ مألوف . نسيانه مؤلم بشكلٍ ما , قد تذرفون دموعاً حارةً استدعتها ذاتي الحزينة لأجلكم . ربما هي أخباري المشبعة بالحنين تبحث عن مكان لها في زحمة طرقاتكم ..
ستمر عليكم لحظات مألوفة , قد تكون شخصية كارتونية – كنت قد أحببتها -شاهدتموها مصادفةً على الشّاشة . أو مسألة رياضية – كنت تذمرتُ بعدم فهمها – حين تعلمونها لصبيانكم . قد تضحكون على نكتةٍ سخيفةٍ سمعتموها إذ خُيِّل لكم أنها سُرِدت على لسان راويةٍ بلهاء يوماً . قد يؤلمكم دموع طفلةٍ صادفتموها على قارعةٍ طريقٍ تشبهني بشكل ما . أو حتى قد تتواتر أحزاني الحنينيّة حتى تصلكم تشعركم بنكدٍ طفيف ثم تنصرم تاركةً المكان لضحكاتم مجدداً .  تلك الوعود التي  نثرتموها على دربي تلاشت . لن ألومكم ولن تلوموني و سنحمّل عبء هذه الوعود المنكوثة على الحياة , ظروفها , واختلافات جنسياتنا و أماكننا  ..
لم أعد أشعر بالحنين لكل تلك الرسائل التي كنت أخزّنها على هاتفي بالمئات , وأحلف لنفسي انني أبداً لن أحذفها وسأظل أقرأ حروفها بشغف . لقد حُذِفت يا صديقي .. حُذِفت حتى أنني لم أعد أذكر أياً منها . ولا أدرِي . .  !
أتذكرون ؟ قبل سنين عديدة , حين كان يطعنني خبر الفراق كثيراً لحد الشهقات والبكاءات التي تحرقُ الجماد . كنت قد غلفت نفسي بغلاف حزينٍ و سبقتُ الزمن كثيراً لأعيش حزناً جماً .أتذكرون ذلك الفراق الموعود الذي كنا نبكي على إثر ذكره ؟ وتلك الأنشودة ( قالوا الفراق يدق يوماً بابه , فأجبتهم هل للفراق سوابقُ , فتسمروا عجباً لقولي سائلاً فأجبتهم قلبي كسيرٌ مشفقُ ) .. تلك التي كنت أبكي وأقول أن مؤلفها يعي تماماً مانطوى عليه فؤادي . ذاك الفراقُ يا أحبتي لم يبقّ عليه إلا سنتين لو بقي لنا في العمر بقية . سنتين تأتي بعد ثلاث سنين باردةً كالجليد , تائهةً ويتيمة . أظن أنني سأبكي وقتها , سأبكي كثيراً , سأبكي وسأبكي على كل لحظةً اكتفيتُ بالاطمئنان عليكم بيني وبين نفسي . وعلى كل لحظةٍ سنحت لي بأن أحدثكم وأسمع أصواتكم التي أفتقدها بشّدة لكنني لم أفعل . على كل المبررات الحمقاء التي كذبتني رغم صدقي . وعلى كل الذكريات التي أودعتها ذاكرتي دون قلبي . و على كل اللحظات التي استطعت فيها أن أراكم ولم أتنازل لمجرد شيطانٍ وسوس لي أنكم لو أردتم رؤيتي لفعلتم .. ولم عليّ أن أكون الملاك النقي الذي يعفو و يحب ويتذكر و يحنّ في حين أنتم لا تبصرون خيالاً تركتموه وحيداً وراءكم ؟! .. أنا إنسان يا صديق .. و إن كان هناك وعدُ تخطاه النكث فهو الدعاء .. هو وحده .. ليس سواه شيء !

أحبكن : سمر مهدي

الاثنين، 28 يناير 2013



السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
نستحق حتما ، أن نمنح أنفسنا فرصة
لبداية جديدة ..



اذكروا الله ، وصلوا على الحبيب

السبت، 12 يناير 2013



 
 
 السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
من أروع الفيدوات التي شاهدتها في حياتِي
 
 
شاهدوها ..
اذكروا الله وصلوا على الحبيب

السبت، 3 نوفمبر 2012





السّـلامُ عليـكم ورحمــة الله وبركــاتُه .. !


سُئل - الرسول عليه الصلاة والسلام - عن أكثر ما يُدخل النّاس النار قال :" الفم والفرج "

حين يصحب الهلاك اللسانَ إن كان سائباً ..

وحين يكون في الجنّة غُرفاً لمن أطاب الكلام ..

وحين يكُون الصّدق بر , و الكذب فجور , والغيبة ذنبها عظِيم والنميمة تحرمُ الجنّة !

يأتينا صدى قول الرسول عليه الصلاة والسّلام حين سُئِل عن النجاة : [ أمسِك عليكَ لسانك ]


إياكم كذِباً , أو غيبة

أن تهتكُوا ستراً

أو تفشُوا عيبَة !

إيّاكُم شتماً أو ذما

وقبيحاً تملؤه الريبة

ألسنةٌ ضنّت جودوا لها

من كُلّ حديث طِيبه

وإذا ما جفّ لسانٌ

الذكرُ سيكفلُ ترطيبه !



علاج اللسان هو الصّمت , و استدراك النطق السيء بالاستغفار !

اللهمّ صُن السنتنا عن الحرام يا كريم :")

- اذكروا الله , وصلوا على الحبيب

الجمعة، 26 أكتوبر 2012




مقالَة طُفولتان 
من كتاب وحي القلم الجزء الأول للكاتب مصطفى صادق الرافعي ..
كانت مقالة شفيفة , عميقة , وغويرة الألم بشّدة .
استلهمها الكاتب حين رأى فتاةً و أخاها نائمين متوسّدين  رخامة مدخل البنك , !
كانت المقالة , كما لو أن الوجع تصّور بالكلمات .. لا العكس  .. !

وأوجعُ مافِي المقالَة الجزء الذي قال فِيهْ







همستُ لنفسِي : ألا رحمةً بمن لسان حالهِم يقُول مثل ذا ..
اذكروا الله وصلُّوا على الحبيبْ
رعاكم الله


السّلامُ عليكُم ورحمة اللهِ وبركاته

كيف انتم ؟ وكيف حالكم مع الله !

غفر اللهُ لي ولكُم ولسائر المسلمينْ
- اللهمّ آمينْ






الأمرُ أنّه يضيق صدرنا بالألم , و يسدل الحزن علينا أستاره . .


رغم أننا نستطيع أن نفسح للضوء أن يشقّ طريقه وسط العتمة


كلّ ما يُلمّ بنا إما أن يمضِي هباءاً


أو أن يقف على محطّة الاحتساب , فيلّون اللوحة الرمادية الرتيبة !



-


إلى كُلّ من اهتمّ .. واغتمّ و تألم !

أعرنِي تأمّلك هُنا في قول - الحبيب عليه الصّلاة و السّلام -



قال صلى اللهُ عليهِ وسلم : " والذي نفسي بيدِه ما يصيبُ المؤمنَ من نصبٍ ولا وَصَبٍ

ولا همٍّ ولا حزنٍ إلا كفّر اللهُ عنه بها من خطاياه حتى الشوكةَ يشاكُها
"

[ حديث صحيح ]




.


وقال صلّى اللهُ عليهِ وسلم : "

ما يصيبُ المؤمنَ من وصبٍ ، ولا نصبٍ ، ولا سقمٍ ، ولا حَزنٍ ،
حتَّى الهمَّ يُهمُّه ، إلَّا كفَّر به من سيِّئاتِه
"

[ صحيح مُسلم ]


-

قابلوا العقبات في طريقكم بابتسامة , وصافحُوها باحتساب الأجر .. سيكللّ الرضا
هاماتِكُم بإذن الله

- * لا أذاقكُم الله همّاً ولا غماً ولا حزناً , وجميع المسلمينْ .. اللهمّ امين ()




لا تنسوا ذكر الله والصّلاة على الحبيبْ


- اذكروا الله وصلُّوا على الحبيبْ

الخميس، 25 أكتوبر 2012




 السّلام عليكُم ورحمة الله وبركاته 

peace be upon u


لا تنسوا ذكر الله والصّلاة على الحبيبْ

don't forget to remember Allah and pray on propeht